كلمة الشهر
دورك في تحقيق الطريقة الكشفية
عزيزي قائد الوحدة
إن تحقيق هدف الحركة الكشفية يعتمد عليك .. لأنك أنت القائد , والمرشد , والمربي, وحين يسعى رجال وشباب للقائك .. والاحتفاء بك لأنك كنت قائدهم .. فان سعادتك لن تقدر بأموال الدنيا
وستتأكد حينئذ قيمة الطريقة الكشفية في نجاح أبنائك .. وسعادتك ..
قائد الوحدة الكشفية: عزيزي القائد ..
تختلف سمات الدور الذي يقوم به قائد الوحدة باختلاف المرحلة التي يتولى القيادة فيها :
· فقائد مرحلة الأشبال يكون مع فريقه كالوالد الذي يرعى ويربي .. من خلال مجلس الشورى (رؤساء السداسيات..)
· وقائد مرحلة الكشافة في فريقه كالمعلم الذي يقود ويربي .. من خلال مجلس الشرف (عرفاء الطلائع)
· وقائد مرحلة الكشاف المتقدم هو المرشد الذي يهدي ويوجه .. من خلال مجلس الشرف (عرفاء الطلائع)
· وقائد مرحلة الجوالة هو الصديق .. الذي ينصح ويعطي المشورة من خلال مجلس الإدارة (رواد الرهوط )
وفي جميع هذه المراحل فان اتخاذ القرار في الفريق يتم بواسطة قائد الوحدة والمجلس المسئول (الشورى/الشرف/الإدارة) بنسب تختلف باختلاف المراحل, ونضج الفتية والشباب وفق الجدول التالي:
المرحلة
الأشبال
الكشافة
المتقدم
الجوالة
اتخاذ القرار
مسئولية القائد
مسئولية المجلس
دور ومسئوليات القائد:
لا يمكن أن نطلب من القائد أن يكون لديه كل المعارف والخبرات والمهارات الموجودة في الحياة أو حتى اللازمة لتكامل وتربية الفتية والشباب ..
وإنما نطلب منه مساعدة الفتية للوصول إلى هذا التكامل عن طريق :
· توفير المدربين والمختصصين للأنشطة والمهارات
· تنمية حب الإطلاع والبحث لدى الفتية
· توجيه الفتية ليدربوا أنفسهم بأنفسهم
وعلى ضوء ذلك .. يتحدد دور قائد الوحدة فيما يلي:
· قيادة وتنظيم وإدارة الوحدة بما يحقق الأهداف التربوية للحركة الكشفية
· التعرف على حاجات الأفراد لإشباعها وفق خصائص نموهم ورغباتهم
· تخطيط وتنفيذ وتقييم برامج الوحدة على المدى البعيد والقريب بمشاركة مجلس الشرف
· تنمية العلاقات مع الأفراد , وفيما بينهم , ومع أولياء الأمور, والمجتمع , والجهات ذات العلاقة
الطريقة الكشفية :
هي الأسلوب الذي يجب أن يتم العمل به داخل الوحدة الكشفية .. وهذه الطريقة هي :
· نظام الطلائع
· نظام الشارات
· التعليم بالممارسة
· حياة الخلاء
· الوعد والقانون
وقائد الوحدة هو المسئول الأول عن تطبيق هذا الأسلوب .. بل إن تفهم القائد للطريقة الكشفية ,وإيمانه بأهميتها , والعمل على تطبيقها .. هو أساس تقدم الفريق , ونجاح القائد ..
نظام الطلائع:
يتكون الفريق من 1حتى 4 جماعات ويختلف عدد كل جماعة طبقا للمرحلة السنية للأعضاء (سداسيات – طلائع – رهوط)
والجدول التالي يوضح المراحل وتكوين الجماعات ورئاستها وعضويتها ونظام اجتماعاتها ..
المراحل
الجماعات
الأشبال
8 – 11 سنة
الكشافة
12 – 14 سنة
المتقدم
15 – 17 سنة
الجوالة
18 – 23 سنة
الاسم
سداسي
طليعة
طليعة
رهط
العدد
6 شبل
5- 8
كشاف
4 - 7
كشاف متقدم
3 - 6
جوال
الرئيس
سادس
بالتعيين
عريف
تعيين أو انتخاب
عريف
بالانتخاب
رائد
بالانتخاب
الاجتماعات
بإشراف
القائد
بإشراف
العريف الأول
بقيادة
العريف
بقيادة
الرائد
رئاسة الفريق
سادس اكبر
عريف أول
عريف أول
رائد اكبر
ويستطيع القائد تنمية نظام الطلائع في فريقه بما يلي:
1. التوجيه والإرشاد:
يجب أن يشعر أفراد الجماعة بحريتهم وكيانهم .. بل ويختاروا من بينهم (فيما عدا الأشبال) من يتولى قيادتهم ..
فإذا كان هذا الاختيار غير دقيق .. فيجب على القائد أن يتيح لهم فرصة تجربة اختيارهم .. ثم يرشدهم لتصحيح هذا الاختيار بأنفسهم وبالشخص الكفء الذي يعمل لرعاية مصالحهم والرقي بالجماعة ..
2. توفير المتطلبات:
العمل داخل الجماعة يتم طبقا للبرنامج الذي يضعه أفرادها (مجلس الطليعة ) بما يلي احتياجاتهم ويتفق مع خطة الفريق وبرنامجه . ويقتصر دور قائد الوحدة على المعاونة في توفير متطلبات هذا البرنامج والتي لا تستطيع الجماعات توفيرها بنفسها ..
3. إشباع الاحتياجات:
تتولى الجماعة تقييم أنشطتها, وعن طريق هذا التقييم, وبمعاونة القائد, يستطيع الأفراد أن يقوموا بتعديل وتقويم أنشطتهم بما يتفق مع رغباتهم واحتياجاتهم وإمكانياتهم ..
نظام الشارات:
هو تدريب متدرج يتناسب مع قدرات وميول الفتية والشباب, ليكتسبوا المعلومات والمهارات الفردية والجماعية التي تعاونهم على تكامل نموهم ,وتقبلهم للعمل بالوعد والتحلي بصفات القانون ..
ويشمل هذا النظام:
شارات الكفاية أو الجدارة : وتتضمن خمسة مجالات هي :
· التربية الدينية
· التربية الوطنية والاجتماعية
· التربية الصحية والرياضية
· الأنشطة العلمية
· الفنون الكشفية
ويختار الفتية من بنود كل مجال ما يحقق لهم الترقي من درجة القبول إلى درجة المبتدى ثم الثاني ثم الأول
شارات الهوايات أو الأوسمة:
ولها مجالات متعددة , ومتنوعة ليجد فيها كل فرد ما يستهويه من أنشطة تتناسب مع ميوله وقدراته وإمكانياته, وبما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع والفائدة ..
ولا يتطلب تطبيق نظام الشارات من القائد أن يكون عالما بكل موضوعاته أو مدربا لتطبيقاته وممارساته .. بل إن دور القائد في تحقيق نظام الشارات يمكن تحديده في تحفيز أفراد فريقه على ممارسته من خلال:
حث الأفراد على التقدم الشخصي:
إن توفير بطاقات التقدم أمر حيوي وهام لحث الفتية على التقدم الذاتي في شارات الكفاية .. وإذا كان هناك صعوبة في توفير هذه البطاقات عن طريق الجمعية أو المفوضية فعلى القائد أن يساعد مجلس الشرف ليعد بطاقة لكل فرد بالفريق .. مسترشدا في ذلك بأي نماذج تتوافر لديه ( كنموذج بطاقة تقدم لمرحلة الكشافة التي أصدرتها الأمانة العامة / إدارة البرامج)
بث روح التنافس بين الجماعات
ان توفير لوحة التقدم للطليعة سيزيد من روح الإثارة والمنافسة المفيدة بين أفراد الطلائع .. ويستطيع القائد توفير هذه اللوحات أو إرشاد مجلس الشرف لتخطيطها وتزيينها ثم وضعها في أركان الطلائع بنادي الفريق ..
كذلك يمكن إضافة علامة مميزة إلى علم الطليعة عن كل كشاف من أفرادها يحصل على درجة كشاف أول أو على أكثر من عشر شارات من الهوايات
توفير الأدوات و الإمكانيات
وللقائد دور هام في هذا المجال .. فعليه:
· توفير المطبوعات الخاصة بشارات الهوايات ودرجة الكفاية والتعريف بكيفية الحصول
· توفير الشارات (قماش أو بلاستيك ) لتكون في متناول يد كل من يجتاز متطلبات الشارة ليضعها فوق الزى الكشفي..
· التنسيق مع المفوض المختص لاختيار الأفراد ومنحهم شهادات الحصول على الشارات التي يجتازونها
· توفير المختصصين اللازمين لتدريب الأفراد على الشارات التي يرغبون في ممارستها ..
التعليم بالممارسة :
الكشفية " حركة" تعتمد على الأنشطة المتعددة الاتجاهات .. والغرض من الحركة عامة هو إتقان الأداء لاكتساب العادات ومن هنا فان التعلم بالممارسة هو تأكيد لحركية الأنشطة بما يساعد على تعديل السلوك واكتساب الاتجاهات التي نسعى إليها لتربية أبنائنا ..
والممارسة في مجالات الأنشطة الكشفية لا تخضع لمعايير محددة .. فلا يجب أن يتدرب الفتية مثلا على إعداد حقيبة الإسعافات أو تقسيم حقيبة الظهر بطريقة واحدة .. بل يجب أن تترك حرية الممارسة للفتى نفسه ليتعلم ما يريد بالطريقة التي يفضلها ..ومن هنا فعلى القائد ألا يسمح أبدا باكتساب المعارف عن طريق القراءة أو الاستماع فقط إذا كان هناك فرصة لاكتساب هذه المعلومات عن طريق الممارسة العملية ..بل وتكون الممارسة العملية هي أساس برنامج الطليعة والوحدة الكشفية ..
· فالأفراد يخططون برنامجهم بأنفسهم ويتولون مسئولية تنفيذه .. وتقييمه ..
· ويتم تجريب المعارف والمعلومات عمليا لتأكيدها وإتقان تنفيذها ..
· وما يمكن تعلمه عمليا لا داعي لتعلمه نظريا .. فالحديث الطويل عن استعمال الحبال لا قيمة له بل ويعتبر مضيعة للوقت إذا قورن بالتدريب العملي مباشرة مع التطبيق في الخلاء وهكذا
أن الكشفية ليست معلومات تحفظ , أو توجيهات تقرأ .. وإنما هي مهارات واتجاهات تكتسب عن طريق الممارسة العملية ..
حياة الخلاء
الخلاء هو البيئة الطبيعية لتطبيق البرامج بمختلف أنشطتها .. حيث ينطلق الفتية على سجيتهم .. فتظهر حقيقة سلوكهم وقدراتهم ..ويجد القادة فرصتهم ليعدلوا من سلوك أفراد فرقهم , ويكسبونهم الاتجاهات السليمة ويعاونوهم على تنمية قدراتهم المختلفة والارتقاء بها ..
في الخلاء تتاح الفرصة لممارسة " الوعد" عمليا .. وهناك يتم تعميق الإيمان من خلال :
· دراسة الطبيعة وتأمل قدرة الخالق
· أداء الفروض الدينية مع الاهتمام والعناية بمكان إقامتها ..
ويزداد الشعور بالوطنية من خلال :
· معايشة البيئة
· التعرف على أرجاء الوطن بالزيارة والدراسة ..
· تحية العلم صباحا ومساء ..
وتنمو قدرات الفتية والشباب:
· بدنيا بما يؤدونه من حركة ضرورية لحياة الخلاء ..
· وعقليا بابتكاراتهم , وبتنمية الحواس ودقة الملاحظة وهما منافذ العقل ..
· واجتماعيا بعملهم بنظام الجماعات في الطليعة أو الفريق فلا بديل عن التعاون للاستمتاع بحياة الخلاء ..
· وروحيا حيث يكتسب الفتية روح الشجاعة وحب الخير والإخلاص والثقة بالنفس وصفات الرجولة والشهامة ..
لذا .. يجب أن يعمل القائد على حث الأفراد والطلائع والفريق على إقامة المخيمات والخروج إلى الخلاء ما أمكن .. مع توفير المتطلبات اللازمة والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة , فالبطاطين مثلا تصلح لان تكون بديلا للخيام , إذا لم تستطع الطليعة أو الفريق توفيرها ضمن الأدوات اللازمة وهكذا ..
الوعد والقانون:
الوعد
.. هو الالتزام الذي بأخذه على نفسه كل من ينضم للحركة الكشفية طواعية ودون إكراه أو إرغام ..التزام بأداء الواجب .." نحو الله ونحو الآخرين ,ونحو الذات"
والقانون:
.. هو مجموعة من البنود تحتوي على الصفات الطيبة التي يسعى كل كشاف وقائد الى التحلي بها ليكون مثالا صادقا للمواطن الصالح ...
ويجب على القائد أن يلتزم شخصيا بالوعد وبنود القانون .. كما انه هو أيضا المسئول الأول (قبل مجلس الشرف والعرفاء ) عن سلوك أعضاء فريقه ..
فإذا كانت مسئولية الأفراد ومجلس الشرف تشمل تخطيط وتنفيذ البرنامج لاكتساب المعلومات والمهارات التي تنمي القدرات البدنية والعقلية والروحية والاجتماعية ...
فان مسئولية القائد هي مراقبة سلوك الأفراد ومعاملاتهم مع أقرانهم وزملائهم والمحيطين بهم .. لينمي فيهم الاتجاهات الطيبة كحب الخير والمرؤة ودماثة الخلق والشجاعة في الحق ..
عزيزي قائد الوحدة
هذه هي الطريقة الكشفية
وهذا هو دورك في تطبيقها .. فتوكل على الله " ومن يتوكل على الله فهو حسبه , إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء سببا " ..
صدق الله العظيم ..
عزيزي قائد الوحدة
إن تحقيق هدف الحركة الكشفية يعتمد عليك .. لأنك أنت القائد , والمرشد , والمربي, وحين يسعى رجال وشباب للقائك .. والاحتفاء بك لأنك كنت قائدهم .. فان سعادتك لن تقدر بأموال الدنيا
وستتأكد حينئذ قيمة الطريقة الكشفية في نجاح أبنائك .. وسعادتك ..
قائد الوحدة الكشفية: عزيزي القائد ..
تختلف سمات الدور الذي يقوم به قائد الوحدة باختلاف المرحلة التي يتولى القيادة فيها :
· فقائد مرحلة الأشبال يكون مع فريقه كالوالد الذي يرعى ويربي .. من خلال مجلس الشورى (رؤساء السداسيات..)
· وقائد مرحلة الكشافة في فريقه كالمعلم الذي يقود ويربي .. من خلال مجلس الشرف (عرفاء الطلائع)
· وقائد مرحلة الكشاف المتقدم هو المرشد الذي يهدي ويوجه .. من خلال مجلس الشرف (عرفاء الطلائع)
· وقائد مرحلة الجوالة هو الصديق .. الذي ينصح ويعطي المشورة من خلال مجلس الإدارة (رواد الرهوط )
وفي جميع هذه المراحل فان اتخاذ القرار في الفريق يتم بواسطة قائد الوحدة والمجلس المسئول (الشورى/الشرف/الإدارة) بنسب تختلف باختلاف المراحل, ونضج الفتية والشباب وفق الجدول التالي:
المرحلة
الأشبال
الكشافة
المتقدم
الجوالة
اتخاذ القرار
مسئولية القائد
مسئولية المجلس
دور ومسئوليات القائد:
لا يمكن أن نطلب من القائد أن يكون لديه كل المعارف والخبرات والمهارات الموجودة في الحياة أو حتى اللازمة لتكامل وتربية الفتية والشباب ..
وإنما نطلب منه مساعدة الفتية للوصول إلى هذا التكامل عن طريق :
· توفير المدربين والمختصصين للأنشطة والمهارات
· تنمية حب الإطلاع والبحث لدى الفتية
· توجيه الفتية ليدربوا أنفسهم بأنفسهم
وعلى ضوء ذلك .. يتحدد دور قائد الوحدة فيما يلي:
· قيادة وتنظيم وإدارة الوحدة بما يحقق الأهداف التربوية للحركة الكشفية
· التعرف على حاجات الأفراد لإشباعها وفق خصائص نموهم ورغباتهم
· تخطيط وتنفيذ وتقييم برامج الوحدة على المدى البعيد والقريب بمشاركة مجلس الشرف
· تنمية العلاقات مع الأفراد , وفيما بينهم , ومع أولياء الأمور, والمجتمع , والجهات ذات العلاقة
الطريقة الكشفية :
هي الأسلوب الذي يجب أن يتم العمل به داخل الوحدة الكشفية .. وهذه الطريقة هي :
· نظام الطلائع
· نظام الشارات
· التعليم بالممارسة
· حياة الخلاء
· الوعد والقانون
وقائد الوحدة هو المسئول الأول عن تطبيق هذا الأسلوب .. بل إن تفهم القائد للطريقة الكشفية ,وإيمانه بأهميتها , والعمل على تطبيقها .. هو أساس تقدم الفريق , ونجاح القائد ..
نظام الطلائع:
يتكون الفريق من 1حتى 4 جماعات ويختلف عدد كل جماعة طبقا للمرحلة السنية للأعضاء (سداسيات – طلائع – رهوط)
والجدول التالي يوضح المراحل وتكوين الجماعات ورئاستها وعضويتها ونظام اجتماعاتها ..
المراحل
الجماعات
الأشبال
8 – 11 سنة
الكشافة
12 – 14 سنة
المتقدم
15 – 17 سنة
الجوالة
18 – 23 سنة
الاسم
سداسي
طليعة
طليعة
رهط
العدد
6 شبل
5- 8
كشاف
4 - 7
كشاف متقدم
3 - 6
جوال
الرئيس
سادس
بالتعيين
عريف
تعيين أو انتخاب
عريف
بالانتخاب
رائد
بالانتخاب
الاجتماعات
بإشراف
القائد
بإشراف
العريف الأول
بقيادة
العريف
بقيادة
الرائد
رئاسة الفريق
سادس اكبر
عريف أول
عريف أول
رائد اكبر
ويستطيع القائد تنمية نظام الطلائع في فريقه بما يلي:
1. التوجيه والإرشاد:
يجب أن يشعر أفراد الجماعة بحريتهم وكيانهم .. بل ويختاروا من بينهم (فيما عدا الأشبال) من يتولى قيادتهم ..
فإذا كان هذا الاختيار غير دقيق .. فيجب على القائد أن يتيح لهم فرصة تجربة اختيارهم .. ثم يرشدهم لتصحيح هذا الاختيار بأنفسهم وبالشخص الكفء الذي يعمل لرعاية مصالحهم والرقي بالجماعة ..
2. توفير المتطلبات:
العمل داخل الجماعة يتم طبقا للبرنامج الذي يضعه أفرادها (مجلس الطليعة ) بما يلي احتياجاتهم ويتفق مع خطة الفريق وبرنامجه . ويقتصر دور قائد الوحدة على المعاونة في توفير متطلبات هذا البرنامج والتي لا تستطيع الجماعات توفيرها بنفسها ..
3. إشباع الاحتياجات:
تتولى الجماعة تقييم أنشطتها, وعن طريق هذا التقييم, وبمعاونة القائد, يستطيع الأفراد أن يقوموا بتعديل وتقويم أنشطتهم بما يتفق مع رغباتهم واحتياجاتهم وإمكانياتهم ..
نظام الشارات:
هو تدريب متدرج يتناسب مع قدرات وميول الفتية والشباب, ليكتسبوا المعلومات والمهارات الفردية والجماعية التي تعاونهم على تكامل نموهم ,وتقبلهم للعمل بالوعد والتحلي بصفات القانون ..
ويشمل هذا النظام:
شارات الكفاية أو الجدارة : وتتضمن خمسة مجالات هي :
· التربية الدينية
· التربية الوطنية والاجتماعية
· التربية الصحية والرياضية
· الأنشطة العلمية
· الفنون الكشفية
ويختار الفتية من بنود كل مجال ما يحقق لهم الترقي من درجة القبول إلى درجة المبتدى ثم الثاني ثم الأول
شارات الهوايات أو الأوسمة:
ولها مجالات متعددة , ومتنوعة ليجد فيها كل فرد ما يستهويه من أنشطة تتناسب مع ميوله وقدراته وإمكانياته, وبما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع والفائدة ..
ولا يتطلب تطبيق نظام الشارات من القائد أن يكون عالما بكل موضوعاته أو مدربا لتطبيقاته وممارساته .. بل إن دور القائد في تحقيق نظام الشارات يمكن تحديده في تحفيز أفراد فريقه على ممارسته من خلال:
حث الأفراد على التقدم الشخصي:
إن توفير بطاقات التقدم أمر حيوي وهام لحث الفتية على التقدم الذاتي في شارات الكفاية .. وإذا كان هناك صعوبة في توفير هذه البطاقات عن طريق الجمعية أو المفوضية فعلى القائد أن يساعد مجلس الشرف ليعد بطاقة لكل فرد بالفريق .. مسترشدا في ذلك بأي نماذج تتوافر لديه ( كنموذج بطاقة تقدم لمرحلة الكشافة التي أصدرتها الأمانة العامة / إدارة البرامج)
بث روح التنافس بين الجماعات
ان توفير لوحة التقدم للطليعة سيزيد من روح الإثارة والمنافسة المفيدة بين أفراد الطلائع .. ويستطيع القائد توفير هذه اللوحات أو إرشاد مجلس الشرف لتخطيطها وتزيينها ثم وضعها في أركان الطلائع بنادي الفريق ..
كذلك يمكن إضافة علامة مميزة إلى علم الطليعة عن كل كشاف من أفرادها يحصل على درجة كشاف أول أو على أكثر من عشر شارات من الهوايات
توفير الأدوات و الإمكانيات
وللقائد دور هام في هذا المجال .. فعليه:
· توفير المطبوعات الخاصة بشارات الهوايات ودرجة الكفاية والتعريف بكيفية الحصول
· توفير الشارات (قماش أو بلاستيك ) لتكون في متناول يد كل من يجتاز متطلبات الشارة ليضعها فوق الزى الكشفي..
· التنسيق مع المفوض المختص لاختيار الأفراد ومنحهم شهادات الحصول على الشارات التي يجتازونها
· توفير المختصصين اللازمين لتدريب الأفراد على الشارات التي يرغبون في ممارستها ..
التعليم بالممارسة :
الكشفية " حركة" تعتمد على الأنشطة المتعددة الاتجاهات .. والغرض من الحركة عامة هو إتقان الأداء لاكتساب العادات ومن هنا فان التعلم بالممارسة هو تأكيد لحركية الأنشطة بما يساعد على تعديل السلوك واكتساب الاتجاهات التي نسعى إليها لتربية أبنائنا ..
والممارسة في مجالات الأنشطة الكشفية لا تخضع لمعايير محددة .. فلا يجب أن يتدرب الفتية مثلا على إعداد حقيبة الإسعافات أو تقسيم حقيبة الظهر بطريقة واحدة .. بل يجب أن تترك حرية الممارسة للفتى نفسه ليتعلم ما يريد بالطريقة التي يفضلها ..ومن هنا فعلى القائد ألا يسمح أبدا باكتساب المعارف عن طريق القراءة أو الاستماع فقط إذا كان هناك فرصة لاكتساب هذه المعلومات عن طريق الممارسة العملية ..بل وتكون الممارسة العملية هي أساس برنامج الطليعة والوحدة الكشفية ..
· فالأفراد يخططون برنامجهم بأنفسهم ويتولون مسئولية تنفيذه .. وتقييمه ..
· ويتم تجريب المعارف والمعلومات عمليا لتأكيدها وإتقان تنفيذها ..
· وما يمكن تعلمه عمليا لا داعي لتعلمه نظريا .. فالحديث الطويل عن استعمال الحبال لا قيمة له بل ويعتبر مضيعة للوقت إذا قورن بالتدريب العملي مباشرة مع التطبيق في الخلاء وهكذا
أن الكشفية ليست معلومات تحفظ , أو توجيهات تقرأ .. وإنما هي مهارات واتجاهات تكتسب عن طريق الممارسة العملية ..
حياة الخلاء
الخلاء هو البيئة الطبيعية لتطبيق البرامج بمختلف أنشطتها .. حيث ينطلق الفتية على سجيتهم .. فتظهر حقيقة سلوكهم وقدراتهم ..ويجد القادة فرصتهم ليعدلوا من سلوك أفراد فرقهم , ويكسبونهم الاتجاهات السليمة ويعاونوهم على تنمية قدراتهم المختلفة والارتقاء بها ..
في الخلاء تتاح الفرصة لممارسة " الوعد" عمليا .. وهناك يتم تعميق الإيمان من خلال :
· دراسة الطبيعة وتأمل قدرة الخالق
· أداء الفروض الدينية مع الاهتمام والعناية بمكان إقامتها ..
ويزداد الشعور بالوطنية من خلال :
· معايشة البيئة
· التعرف على أرجاء الوطن بالزيارة والدراسة ..
· تحية العلم صباحا ومساء ..
وتنمو قدرات الفتية والشباب:
· بدنيا بما يؤدونه من حركة ضرورية لحياة الخلاء ..
· وعقليا بابتكاراتهم , وبتنمية الحواس ودقة الملاحظة وهما منافذ العقل ..
· واجتماعيا بعملهم بنظام الجماعات في الطليعة أو الفريق فلا بديل عن التعاون للاستمتاع بحياة الخلاء ..
· وروحيا حيث يكتسب الفتية روح الشجاعة وحب الخير والإخلاص والثقة بالنفس وصفات الرجولة والشهامة ..
لذا .. يجب أن يعمل القائد على حث الأفراد والطلائع والفريق على إقامة المخيمات والخروج إلى الخلاء ما أمكن .. مع توفير المتطلبات اللازمة والاستفادة من الإمكانيات المتوفرة , فالبطاطين مثلا تصلح لان تكون بديلا للخيام , إذا لم تستطع الطليعة أو الفريق توفيرها ضمن الأدوات اللازمة وهكذا ..
الوعد والقانون:
الوعد
.. هو الالتزام الذي بأخذه على نفسه كل من ينضم للحركة الكشفية طواعية ودون إكراه أو إرغام ..التزام بأداء الواجب .." نحو الله ونحو الآخرين ,ونحو الذات"
والقانون:
.. هو مجموعة من البنود تحتوي على الصفات الطيبة التي يسعى كل كشاف وقائد الى التحلي بها ليكون مثالا صادقا للمواطن الصالح ...
ويجب على القائد أن يلتزم شخصيا بالوعد وبنود القانون .. كما انه هو أيضا المسئول الأول (قبل مجلس الشرف والعرفاء ) عن سلوك أعضاء فريقه ..
فإذا كانت مسئولية الأفراد ومجلس الشرف تشمل تخطيط وتنفيذ البرنامج لاكتساب المعلومات والمهارات التي تنمي القدرات البدنية والعقلية والروحية والاجتماعية ...
فان مسئولية القائد هي مراقبة سلوك الأفراد ومعاملاتهم مع أقرانهم وزملائهم والمحيطين بهم .. لينمي فيهم الاتجاهات الطيبة كحب الخير والمرؤة ودماثة الخلق والشجاعة في الحق ..
عزيزي قائد الوحدة
هذه هي الطريقة الكشفية
وهذا هو دورك في تطبيقها .. فتوكل على الله " ومن يتوكل على الله فهو حسبه , إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء سببا " ..
صدق الله العظيم ..
| أربط بنا |
أخبر صديقك |






