الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
نفذت البحرية الصهيونية مجزرة بشعة فجر اليوم الإثنين اسفرت عن استشهاد نحو 19 وإصابة عشرات المتضامنين العزل المتواجدين على متن اسطول الحرية المتجه في مهمة إنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، وقد أقرت القيادة السياسية الصهيونية أنها أصدرت أوامر بالهجوم على الأسطول لإيقاف مهمته. وقد أفاد التلفزيون الصهيوني، نقلاً عن مصادر عسكرية غير رسمية، بسقوط العديد من الشهداء والجرحى خلال عملية اقتحام سفن "أسطول الحرية" المتوجِّهة إلى قطاع غزة. وقال إن "عددا ممن كانوا على متن "أسطول الحرية" قتلوا، في حين أصيب ما يزيد عن 60 آخرين بجروح مختلفة"، موضحا أن قرار الهجوم اتخذ من قِبَل وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك في اجتماعٍ عسكريٍّ، فيما أعلن الجيش الصهيوني في وقت لاحق أن عدد الشهداء وصل إلى 19 شهيدًا.
وقد أصيب الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 بجروح خطيرة خلال العملية التي جرت على بعد 20 ميلا بحريا من قطاع غزة. كما أصيب الدكتور هاني سليمان رئيس البعثة اللبنانية في السفينة. وقد أعلنت السلطات الصهيونية إصرارها على اعتقال كلّ من على متن السفن، بقرار من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب إيهود باراك، وأنها كلفت بذلك وحدة خاصة في سلاح البحرية، ونشرت زوارق ومروحيات تجوب السواحل بين أسدود وغزة. كما اعلن الجيش الصهيوني السواحل المقابلة لغزة منطقة عسكرية مغلقة، وأعلن اعتزامه نقل المتضامنين إلى ميناء أسدود تمهيدا لطردهم إلى بلادهم باعتبارهم مهاجرين غير شرعيين، واعتقال من يرفض التعريف بنفسه والتوقيع على تعهد بعدم العودة. ويُقل الأسطول 750 مشاركًا من أكثر من 40 دولة رغم أنه تلقَّى عشرات الطلبات للمشاركة، في حين سيكون ضمن المشاركين في الأسطول 44 شخصية رسمية وبرلمانية وسياسية أوروبية وعربية. |